عبد الرحمن السهيلي
17
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
خالد بن خنيس ، ويقال : خنيس : ابن حارثة بن لوذان بن عبد ودّ بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج - لو سمعت ما تقول هند ، وأريت أشرها قائمة على صخرة ترتجز بنا ، وتذكر ما صنعت بحمزة ؟ قال له حسّان : واللّه إني لأنظر إلى الحربة تهوى وأنا على رأس فارع - يعنى أطمه - فقلت : واللّه إن هذه لسلاح ما هي بسلاح العرب ، وكأنها إنما تهوى إلى حمزة ولا أدرى ، لكن أسمعنى بعض قولها أكفكموها ؛ قال : فأنشده عمر بن الخطّاب بعض ما قالت ؛ فقال حسّان بن ثابت : أشرت لكاع وكان عادتها * لؤما إذا أشرت مع الكفر قال ابن هشام : وهذا البيت في أبيات له تركناها ، وأبياتا أيضا له على الدال . وأبياتا أخر على الذال ، لأنه أقذع فيها . [ استنكار الحليس على أبي سفيان تمثيله بحمزة ] استنكار الحليس على أبي سفيان تمثيله بحمزة قال ابن إسحاق : وقد كان الحليس بن زبّان ، أخو بنى الحارث بن عبد مناة ، وهو يومئذ سيّد الأبيش ، قد مرّ بأبى سفيان ، وهو يضرب في في شدق حمزة بن عبد المطلّب بزجّ الرمح ويقول : ذق عقق ؛ فقال الحليس : يا بنى كنانة ، هذا سيّد قريش يصنع بابن عمّه ما ترون لحما ؟ فقال : ويحك ! اكتمها عنى ، فإنها كانت زلّة . [ شماتة أبي سفيان بالمسلمين بعد أحد وحديثه مع عمر ] شماتة أبي سفيان بالمسلمين بعد أحد وحديثه مع عمر ثم إن أبا سفيان بن حرب ، حين أراد الانصراف ، أشرف على الجبل ، . . . . . . . . . .